Free Web space and hosting from 4t.com
Search the Web

نبذة تاريخية                                                                                                                  

 

 

 

 

قسم الجغرافيون العرب الجزيرة الفراتية ( بلاد ما بين النهرين )إلى ثلاث ديار:

1. ديار ربيعة وقاعدتها الموصل.

2. ديار بكر وقاعدتها آمد.

3. ديار مضر وقاعدتها مضر.

ومضر من عرب الشمال نزحوا إلى الجزيرة الفراتية قبل الإسلام بعدة قرون واستوطنوها … فالرقة من صميم الجزيرة وهي قلبها النابض منذ أقدم العصور إلى اليوم.

وصلة القبائل العربية المضرية وسواها بالمنطقة قديمة تعود إلى قرون قبل الإسلام,وكان الكثيرون ربما منذ القرن السادس للميلاد من قبيلة طي العربية يقطنون الرقة كالشاعر الأموي أبي زبيد الطائي الذي عاصر الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان وحضر مجالسه.

وتقع مدينة الرقة وسط سهل خصيب بين نهري الفرات والبليخ في بقعة تاريخية ملأى بآثار الحضارات القديمة والكلاسيكية والعربية الإسلامية.

كانت الرقة من أهم مدن الجزيرة الفراتية وحاضرة ديار مضر … أحرزت منذ القديم أهمية دانت بها لحسن موقعها الجغرافي على النهر العظيم في نقطة متوسطة منه، وموضع تقاطع الطرق التجارية المتجهة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب جعل منها محطة تجارية هامة بين الجزيرة الفراتية والشام والعراق وأرمينية وآسيا الصغرى وحوض البحر المتوسط.

وتدين بأهميتها أيضا لامتداد أراضيها الخصبة وسهولة اروائها ووفرة مياهها، واتساع مراعيها لذلك كانت مركزا لتجمع البشر منذ العصور الحجرية وموطنا لتقدم الحضارات، ومركزا لتبادل السلع وتجميع الحاصلات والمؤن، وتصديرها إلى بلاد كثيرة عن الطريق المائي، الذي هو نهر الفرات ، والذي كان نهرا صالحا للملاحة استخدمه السكان ونقلوا فيه سلعهم إلى بلاد بابل و (الخليج العربي، وعن طريق البر على ضفاف الفرات الذي كانت تسلكه القبائل والقوافل).